محمد بن عبد الله الأزرقي

228

أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار

حدثنا أبو الوليد قال وحدثني جدي حدثنا عبد الرحمن ابن الحسن بن القاسم عن أبيه عن علقمة بن نضلة قال قال رجل من بني سليم لعمر بن الخطاب بمكة يا أمير المؤمنين اقطعني خيف الأرين حتى املأه عجوة فقال له عمر نعم فبلغ ذلك أبا سفيان بن حرب فقال دعوة فليملأه ثم لينظر أينا يأكل جناه فبلغ ذلك السلمي فتركه وكان أبو سفيان يدعيه فكان معاوية بعد هو الذي عمله وملأه عجوة قال وكان له مشرع يرده الناس حايط عوف ومنها حايط عوف موضعه من زقاق خشبة دار مبارك التركي ودار جعفر بن سليمان وهما اليوم من حق أم جعفر ودار مال المال وموضع الماجلين ماجلي أمير المؤمنين هارون الذي بأصل الحجون فهذا كله موضع حايط عوف إلى الجبل وكانت له عين تسقيه وكان في النخل وكان له مشرع يرده الناس حايط الصيفي ومنها حايط يقال له الصفي موضع من دار زينب بنت سليمان التي صارت لعمر بن مسعدة والدار التي فوقها إلى دار العباس بن محمد التي بأصل نزاعة المشوى وكان له عين